حوار الشباب حول الكتاب المقدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار الشباب حول الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف شيرى ابراهيم في الإثنين 18 أغسطس 2008, 23:28

" فتشوا الكتب لأنكم تظنون أن لكم فيها حياة أبدية وهى التى تشهد لى " ( يو 5: 39 )
من الانجيل أتعرف على كل حاجة عن ربنا فلايصبح مجهولا او غامضاً وأيضاً اعرف كل حاجة عنى انا شخصياً
الانجيل : كل الكتاب هو موحى به من الله و نافع للتعليم و التوبيخ للتقويم و التاديب الذي في البر. لكي يكون انسان الله كاملا متأهباً لكل عمل صالح"
.. اذن فالكتاب يعلمنى ويؤدبنى ويهذبنى ويقومنى وايضاً يوبخنى ويؤدبنى ، وكمان يجعلنى اقدر أقوم بأعمال صالحة .
س: لماذا يجب أن أقرأه ؟ وماذا أخسر لو لم أقرأه ؟!!..
+ اقرأه لأعرف طريق الخلاص واقرأه لكى تكون لى حياة أبدية فهو يضمن لى البقاء وهذا أمر مطمئن لأى انسان فلم تعد هناك تهديدات لسلامى أو مخاطر من ناحيتى استمراريتى حياً .. كم يشعرنى هذا الاحساس بالسعادة .
+ " انا عاوز اعرف تعاملات الله " فالله هو الذى يكلمنى فى الكتاب فأريد أن أفهم اسلوبه وطريقة تعامله معى ففى الكتاب اسمع صوته وفى الكتاب فقط يكون الصوت واضحاً جداً ..
+ الكتاب هو جوابات حب من العريس السماوى فبه اتعرف على شخص العريس وجماله وطبيعته ؛ أتفهم فكر الله فيكون لى فكر المسيح فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىّ ..
قصة مناسبة : يُحكى أن خطيب كان يرسل لخطيبته هدايا مصحوبة بجوابات مملؤة بمشاعر حبه ناحيتها فكانت خطيبته تفرح جداً بالهدايا وفى يوم أتى اليها خطيبها فأخبروها فخرجت اليه بفستان لونه أحمر اشترته خصيصاً لمقابلته به فلما أخبرته عن هذه المفاجأة أجابها أنه أخبرها بموعد مجيئه فى الخطابات التى كان يرسلها مع الهدايا ولما سألته عن رأيه فى الفستان كانت المفاجأة بأنه أخبرها فى إحدى الجوابات بأنه لا يحب اللون الأحمر ؛ وبهذا عرف الحبيب بأن محبوبته أهملت جوابات الحب التى كان يرسلها" كيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدا الرب بالتكلم به عب2: 3
+ خطورة كبيرة جداً على من يهمل الكتاب واخطر أمر هو ضياع الهدف فيصبح الانسان تائهاً يعيش يائساً بائساً " لك اسم انك حى وانت ميت " .. وان كانت له اوقات افراح فقصيرة ووقتية !!.. " ديمومة الفرح " وسر الحصول عليها فقط من الكتاب المقدس .
س: كيف بدأ هؤلاء وما الدوافع التى جعلت الكتاب المقدس ضرورة فى حياتهم اليومية فأصبحت أهميته فى أولوية اهتمامتهم ولا مبالغة إذا قلنا بلغت وعلت أسبقية أهميته عن الطعام والشراب (احتياجات الجسد الضروريه ) اليومى ؟!!
. . أحدهم قال : كانت البداية من دعوة أحد الخدام لنا كمجموعة من الفتيان فى مرحلة اعدادى لنتسابق على من يحفظ ويجاوب على اسئلة فى الكتاب المقدس فمن دافع التنافس والتفوق على الآخرين قرأت الكتاب وأحببته وتفوقت فى هذه المسابقة ولكن هذه كانت مرحلة أولية ، بعدها حدثت مرحلة أخرى فى حياتى هى انى سمعت عظة جميلة عن الخروف الضال وتأثرت كثيراً حتى اننى بنعمة الله تغيرت واخذت قراراً مصيرياً فى حياتى اننى سوف اقرأ الكتاب بمواظبة وتلك المرحلة هى التى جعلتنى استمر بحب بلغ حد الشغف ( التعلق ) بالكتاب المقدس .
. . أخر قال : كنت ارى شخصيات ناجحة فى المجتمع ومحترمة جداً وأسلوب تعاملاتها راقى للغاية فبحثت عن مصدر هذا فى حياة هؤلاء ووجدت انهم يعيشون الكتاب المقدس فرغبت ان أكون مثلهم وأحسست ان الله دعانى وتكلم معى من خلال هؤلاء .
. . شخصية أخرى : كنت المح فى وجوه الذين يقرأون الكتاب فرح وسعادة غامرة ولأن هذا من طبيعتى لكن لم يكن يتحقق لى بهذا الشكل الذى كنت أراه فى وجوههم البشوشة فصليت إلى الله باحتياج وشعرت كما لو أنى لم اصلى من قبل انها سعادة غامرة جعلتنى لا اشعر بوزنى او كثافة جسدى كما لو انى لست على الأرض أحسست انى ( متشعلق ) بالمسيح ؛ مرت ربما ساعات بعدها فتحت الكتاب لأبدأ عهداً جديدا وللحق فتحته بشكل عشوائى – لا ينصح بهذا – ولكن احسست ان الله يكلمنى شخصياً فكان الفصل الذى فتحته يقول : " لانه يقول في وقت مقبول سمعتك و في يوم خلاص اعنتك هوذا الان وقت مقبول هوذا الان يوم خلاص " (2كو6 :2) .
. . خادم أخر: كانت الصداقة الروحية مع شخصيات خادمة ومُحبة للمسيح هى الدافع الأول فالمناخ الذى ترعرعت فيه كان مناخاً روحياً جميلاً يجذبنى لأحيا واتواجد فيه أتذكر أننا كنا نجلس سوياً كمجموعة شباب فى فناء الكنيسة ونتحدث فى مواضيع روحية يظهر من خلالها تأثير الكتاب المقدس فى حياتنا ، وكان للدكتور ملاك صادق تأثيره القوى فى حياتى اذ كنت اشعر بصدق فى عظاته وكنت أجد نفسى أمام عملاق روحى بكل معنى الكلمة كان موسوعة إنجيلية وأردت لنفسى هذه الحياة البارة ،
أيضاً لا أنسى انى سمعت عظة لأحد الأباء يتحدث فيه عن الكتاب وحبه له الذى جعله بتحدى الإيمان وبروح الحب وبدالة البنين يشترط على الله أمرين :
1 – اما ان يعطيه العمر الكافى ليلهج ويشبع من كل الكتاب .
2- اما ان يدخله بنعمته فى فترة قصيرة إلى أعماق الكتاب ليعوض العمر الذى ضاع .
فأحسست بأهمية هذا الكتاب وكانت البداية السعيدة .
س: كيف يستمر الاشتياق للكتاب ؟!! وكيف تستمر مشاعر الاشتياق هذه تتأجج فى نفسى ؟!!
1- ارشم ذاتى بإيمان بعلامة الصليب المقدسة .
2- نبدأ بصلاة قصيرة اترجى فيها من ربنا ان يعطينى بركة ويُسمعنى صوته فى الكتاب .
3- كاتب الكتاب يشعر بى فهو ليس بعيداً عن مشاعرى واحتياجاتى لأن الكاتب تجسد ويعرف تماما متاعب الجسد ولذا يقول الكتاب " فى كل ضيقهم تضايق وملاك حضرته خلصهم " .. اى كاتب آخر من الممكن ان يكتب قصة رائعة عن الحزانى والفقراء ولكنك تجده يعيش فى قصر فخم وله مكانة رفيعة فى المجتمع ؛ انما رب المجد اخلى ذاته واخذ شكلنا وجسدنا وعاش فقيراً ليتلامس مع ضعفنا كلنا " من اجلكم افتقر وهو غنى " .
س: لأننا لا نجهل أفكاره " . . ماذا ستكون حيل الشيطان لإفساد بدايتى مع الكتاب ؟ وكيف اتغلب على هذه الحيل ؟!!
1-من المؤكد أن الشيطان سيحاربك بحرب التأجيل فيدعوك لتأجيل الأمر لـ (كمان شوية) وبعدها يدعوك لأن تؤجل للغد وبعدها !!!!!!! تبرد حرارة الدافع الروحى وتضيع الشُحنة الروحية . فاحذر ؛ وتذكر أن الرب يسوع قال لزكا " اسرع وانزل " لتكن هذه الكلمات شعاراً لك ؛ انها وصية قوية فلنعمل بها .
العلاج : مهما كانت الظروف ارفض التاجيل وارشم الصليب وابدأ .
قصة مناسبة : يُحكى أن عقد الشياطين اجتماعاً وسألهم رئيسهم عن ماذا فعل كل واحد منهم وكيف اسقط كثيرين فى الخطيةولكن وجد أن كثير من الشياطين فشلوا فى محاربة أحد رجال الله الأتقياء فتطوع شيطان صغير للقيام بتلك المهمة وبالفعل عاد فرحاً فلما استفسروا منه عن السلاح الذى اسقط به ذاك البار أخبرهم أنه حاربه بتأجيل اقامة علاقة مع الله فلم يحاول مرة أن يحارب فكراً طاهراً لهذا الرجل ولكنه وافقه عليه وانما دائماً كان يقول له " بس مش دلوقت "
2- يجعلك تقرأ لمجرد البركة دون أن تهتم . . فاحترس
العلاج : اقرأ لحياتك الأبدية ؛ ولاحظ أن الكتاب يخبرك بما لك وما عليك . فاهتم أولاً بما لك .
2- الملل والضجر والاحساس بالتعب والكسل .
العلاج : " قاوموا ابليس فيهرب منكم " . . البداية ولو بروح التغصب ولكن اطمئن فسرعان ما سيتحول إلى تمتع ، وشجع نفسك بآيات التقوية " أستطيع كل شىء فى المسيح الذى يقيوينى " ، " بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شىء " .
3- ماباستفدش مابافهمشى مافيش فايدة .
العلاج : المثابرة واصرار على الاستمرار .
قصة مناسبة : يُحكى أن راهب شاب اشتكى لأبوه الروحى من انه يقرأ الكتاب لكنه لايشعر بأنه ينمو أو يمتلأ روحياً فطلب منه أبوه الروحى أن يأخذ واحد من الجردلين اللذين أمامه وكان مثقوباً من أسفل وينزله بئر المياه ويحضره اليه ولأجل الطاعة نفذ الراهب الشاب ماطلبه منه ابوه الروحى وافصح له ابوه عن السر فقال له : انظر صحيح الجردل لم يمتلأ لكنه صار نظيفاً عن الجردل الآخر الذى لم يتعرض للمياه وصار انظف من ذى قبل فثق أن" كلمة الرب لا ترد فارغة "
avatar
شيرى ابراهيم
مدير
مدير

عدد الرسائل : 144
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى