هدية السماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هدية السماء

مُساهمة من طرف شيرى ابراهيم في الأربعاء 03 سبتمبر 2008, 02:27

**** هدية السماء ... تماف ايرينى ****


+++ اما انا وبيتى ... فنعبد الرب +++

** حجر الايمان فى حياة تماف ايرينى **

----------------------------------------
+ عائلتها :

عائلة مسيحية حقة .. ترتوى من تعاليم الكتاب المقدس , لذا .. نما وترعرع افرادها فى حياة الفضيلة والتقوى , اذ كانت تتجلى كافة الفضائل المسيحية من منزلها لارتباطهم بالكنيسة وممارسة الاسرار المقدسة , وكانت العشرة والدالة القوية مع القديسين وعمل الرحمة متأصلة فى العديد من افرادها .. " هوذا البنون ميراث من عند الرب " ..

+ تماف ايرينى

بزغت شمس حياتها ورأت النور فى 9 فبراير 1936 م بمدينة جرجا - محافظة سوهاج , ودعيت بأسم فوزية وكانت البكر شقيقة لاربع بنات وولدين ...

الاب : الخواجة يسى خله , كان تاجرا ناجحا فى كل ما امتدت اليه يداه , وكان الرب القدوس يرشده بحلم او رؤيا بما فيه الخير لتجارته ...

الآم : جنفياف متى الفيزى , ام قديسة وديعة , طاهرة القلب , ظلت طوال حياتها تعمل الخير مع الكل دون تمييز ...

لقد بارك الرب القدوس هذه الاسرة التى نبتت فى حضن الكنيسة فأثمرت سبع ثمار جيدة هم :

1- تماف ايرينى رئيسة دير ابى سيفين للراهبات بمصر القديمة ...

2- الام الراهبة ترفينا بدير ابر سيفين للراهبات بمصر القديمة ...

3- السيدة فايزة ...

4- السيدة فايقة ...

5- السيدة فوتينة ...

6- المهندس جرجس ...

7- المتنيح المهندس عزت ....

ميلادها :
-----------
تعثرت الام فى ولادتها , مما جعل والدها يتجه الى كنيسة مارجرجس للصلاة فى الوقت التى كانت الام تطلب معونة السيدة العذراء .. فأضاءت الحجرة بنور سمائى وظهرت ام النور ومعها مارجرجس خلفها .. فتقدم وخبط بيده بخفة على ظهرها 3 مرات ففى الحال نزلت طفلة جميلة تلقتها ام النور على يديها ورشمتها بعلامة الصليب وقدمتها لامها قائلة " دى مش بتاعتكم .. دى بتاعتنا , ولكن اهتموا بتربيتها ... "

معموديتها :
-----------
فى حفل عائلى نالت فوزية سر المعمودية على يد نيافة الانبا بطرس مطران اخميم وسوهاج فى دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين الذى رأه نيافته وهو يباركها عند خروجها من جرن المعمودية .. واخبر اسرتها ...

+ ارصده .. ياأنبا شنوده ..

ذات يوم .. كان الوالدان فى منزل الخواجة متى الفيزى ومعهما طفلتهما فوزية التى لايتجاوز عمرها سنة ... وعند المساء لدغها عقرب وهم على السطح وفقدت الوعى وظنوا انها ماتت وصرخت امها ارصده .. باانبا شنوده .. الذى عادة ما يطلبه كل من يلدغ ..ففى الحال رأوا قديسنا الانبا شنودة طائرا فى الجو ثم اخذها من حجر والداتها ونفخ فى وجهها ورشم على جبهتها علامة الصليب وقال للآم " ماتخافيش عليها .. دى بتاعتنا .. " ... وعلى الفور استردت الطفلة وعيها ..

كانت الاسرة تجتمع يوميا عند الجد الخواجة متى الفيزى كل ليلة ليصلى الغروب والنوم ويقرأ اصحاحا من الانجيل ويتأمل فيه ... كان هذا الرجل بارا تقيا ...

++ ام النور ... مارجرجس ++
-------------------------------
روت تماف ايرينى عن صفحات مشرقة فى حياة اسرتها التقية وعلاقة والدتها القوية بأم النور العذراء مريم التى كانت تراها كثيرا ... فقالت " تعرضت والدتى لالام شديدة فى معدتها , وكانت تعانى كثيرا منها , ولم يتمكن الاطباء فى جرجا او القاهرة ان يجدوا علاجا شافيا لحالتها , وكانت لديها 4 اطفال فى ذلك الوقت ... وكانت ساكنة بجوار كنيسة العذراء .. فوقفت بجوارها فى البلكونة وعندما رأت الناس فى طرقهم الى الكنيسة .. صعبت عليها نفسها لعدم قدرتها على الذهاب فأخذت تبكى بشدة .. وعندما رأيت دموعها .. بكيت وقلت لها ياماما ماتبكيش , الست العدرا ح تشفيك .... وفى نفس الليلة ظهرت العدرا لها وكانت لابسة فستان لون السماء وبه نجوم لامعة وسألتها عن سبب بكائها فقالت لها :

اولادى مازالوا صغار .. ياست ياعدرا .. ومش عارفة مين يريبهم من بعدى .. بس لو ممكن ياست ياعدرا اعيش لغاية لما بنتى الكبيرة تكبر وتأخذ بالها من اخواتها .. فطمأنتها ام النور وقالت لها تعالى معايا وانا ح اوديك لدكتور شاطر قوى .. خرجت معها من البيت وكانت هناك عربة فى انتظارهما .. وسارت بهما فى وسط مزارع وحدائق جميلة ثم رأت والدتى مبنى كبير جدا دخلته ووجدت فيه بهو وحجرة بها سرير وطبيب .. ثم قالت ام النور تعالى يامارجرجس اكشف عليها فقال ياست ياعدرا انت عارفة ان قضيتها منتهية .. فقالت له هى تشفعت بى وانا طلبت من ابنى الحبيب , فالقضية تأجلت .. فهل ح نتركها عيانة ؟ ... فوضعت العدراء ام الاله يدها والشهيد مارجرجس حط ايده خلفها ثم خرج من فمها قطعة لحم سوداء كريهة الرائحة فوضعاها فى قطنة فى يدها وقالا لها خلاص دة كل المرض ... عاشت الام المباركة جنفياف وانجبت بعد ذلك اطفالا اخرين ومنحها رب المجد ماطلبت حتى كبرت الابنة البكر فوزية وذهبت للدير ...

++ ام النور .. فرحانة ++

رأت فوزية ان ليس هناك من يهتم بتنظيف كنيسة العذراء , ففكرت ان تمضى هى وصديقاتها ويقمن سويا بتنظيفها وبالفعل بذلن مجهودا خياليا حتى اصبحت فى صورة لائقة وكان ذلك فى تذكار ام النور .. وقبل مغادرة الكنيسة ظهرت لهن ام النور وهى تبتسم وقالت لهن ... " انا متشكرة .. انا فرحانة بكم , لانكم نظفتم بيت الهى وابنى اللى على اسمى .. ثم باركتهم واختفت ..

نمت فوزية فى محبة عريسها السماوى .. فقال لها والداها نبنى لك قلاية على السطوح .. ولكنى كنت اشتاق الى ممارسة حياة الرهبنة , وكانت تشاركنى هذا الاشتياق خالتى مفيدة .. كانت تكبر منى فى السن قليلا ونلعب سويا راهبات فى السطوح من كثرة حبنا وتفكيرنا المستمر فى الحياة الملائكية ...

كانت مفيدة جميلة جدا , لذلك اجبروها على الزواج وبالفعل تمت خطوبتها ولكن قبل الاكليل راحت تبكى امام صورة ام النور وتقول هايجوزونى ياام النور وانا عايزة اترهبن .. فظهرت لها العذراء مريم وقالت لها " قولى لوالدتك ان ماكنتوش هاترضوا اروح الدير العدرا هاتأخذنى عروسة لابنها .. "

لم تصدق امها كلامها وتصورت انها تود الهرب من الزواج وبينما كانت مفيدة تستعد لحفل الزفاف شعرت بصداع شديد فوقعت وهى نازلة على السلم وانتقلت فى الحال .. وعندما علمت فوزية بخبر انتقالها , تعبت جدا وبكيت بمرارة وحرقة ..

فرأيت فى رؤيا عذراىكثيرات منيرات فى ثياب بيضاء ومنهم خالتها مفيدة ففرحت بها جدا .. وعندما استيقظت قصت للعائلة مارأته فتعجبوا وارسل لها رب المجد يسوع المسيح الشهيد ابى سيفين بدعوة خاصة لزيارة ديره بمصر القديمة ..فظهر لها ليلتين متتاليتين وعرفها بنفسه وبالتالى كانت فى الصباح تذهب مسرعة لاب اعترافها فقال لها اصبرى .. هيعمل حاجة معاك .. وفعلا فى الليلة الثالثة ظهر لها باللبس الرسمى ضابط ودار بينهما هذا الحديث :

القديس : انا عايزك .. لديرى فى مصر ..

فوزية بأندهاش دير فى مصر ..

القديس : ايوه .. انا هأخذك على الدير وبعض الراهبات هناك تستضيف اقاربهن عندى , وستراك راهبة او اكثر ويسألونك انت قريبة مين ؟ فلا تجبيبين بكلمة .. ابتسمى فقط ...

القديس : ياللا .. متخافيش ..

ووجدت نفسها فوق حصان وفى ثوان كانت فى الدور الثانى فى الدير وبالفعل .. قابلتها راهبتان وقالتا لها .. انت ياحلوة قريبة مين من الامهات , فأبتسمت وصمتت كوصية الشهيد الذى لم يره احد من الراهبات واخيرا قال لها الشهيد .. شوفتى ديرى .. قالت اه بس اجى ازاى قال لها الهى حيدبرها لك وبعد ذلك رجعها الى بيتها بجرجا ...

النعمة دائما مستعدة انها تطلب الذين يقبلونها بكل ترحيب .. وهكذا اذ يرى سيدنا نفسا ساهرة ملتهبة حبا , يسكب عليها غناه بفيض وغزارة تفوق كل طلبتها ...

والموضوع له باقية .....

هدية السماء .. تماف ايرينى


avatar
شيرى ابراهيم
مدير
مدير

عدد الرسائل : 144
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 16/10/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى