كيف حلَّ الروح القدس؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف حلَّ الروح القدس؟

مُساهمة من طرف ايمو في الجمعة 14 مايو 2010, 21:10

كيف حلَّ الروح القدس؟



1 حل الروح القدس عليهم بهيئة ألسنة من نار. وكان نتيجة ذلك أن "امتلأ الجميع من الروح القدس" (أع2: 4). وصاروا يتكلمون بألسنة كل الشعوب المجتمعة في ذلك اليوم العظيم (حوالى 15 شعباً) متحدثين بعظائم الله (أع2: 9 11). وألقى بطرس كلمة، كانت نتيجتها أن نخس السامعون في قلوبهم، وقبلوا الكلام بفرح، واعتمد في ذلك اليوم ثلاثة الآف نفس (أع2: 37، 41).

، يوم الخمسون، عيد البنديوكاستي ولكنهم فيما بعد كانوا يمنحون الروح القدس بوضع اليد. كما حدث لأهل السامرة، أذ يقول الكتاب إن الرسل أرسلوا إليهم بطرس ويوحنا " اللذين لما نزلا ، صليا لأجلهم لكى يقبلوا الروح القدس " " حينئذ وضعا الأيادى عليهم، فقبلوا الروح القدس" (أع8: 15، 17). وكما حدث أيضاً لأهل أفسس، إذ يقول سفر أعمال الرسل "فلما وضع بولس يديه عليهم، حل الروح القدس عليهم، فطفقوا يتكلمون بألسنة ويتنبأون" (أع19: 6).

3 ثم صار منح الروح القدس بالمسحة المقدسة.

ولذلك لم تكن هناك فرصة لوضعه أيدى الرسل، بعد أنتشار المسيحية في بلاد عديدة . لذلك استخدمت المسحة التى هي حالياً الميرون المقدس. وقد أشار القديس يوحنا الرسول إلى هذه المسحه فقال " وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس..." (1يو12: 20) وأيضاً " وأما أنتم فالمسحة التى أخذتموها منه ثابته فيكم..." (1يو2: 27) [ أنظر أيضاً 2كو1: 31 ].

4- أما الكهنوت فقد أخذه الرسل بالنفخة المقدسة.

إذ أن السيد المسيح نفخ في وجوههم "وقال لهم: اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن أمسكتمم خطاياه أمسكت" (يو20: 22، 23). فالروح القدس الذى فيهم كان يغفر الخطايا أو ممسكها. عن طريقهم. على أن الرسل كانوا فيما بعد يمنحون الروح القدس في سر الكهنوت بوضع اليد. ونذكر في ذلك قول القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس اسقف أفسس " أذكرك أن تضرم أيضاً موهبة الله التى فيك بوضع يدي" (2تى1: 6). وقال له عن رسامته للآخرين " لا تضع يدك على أحد بالعجلة. ولا تشترك في خطايا الآخرين" (1تى5: 22). وهكذا نرى في إرسالية وشاول إنهم "صاموا حينئذ وصلوا. ووضعوا عليهما الأيادى. فهذان إذ أرسلا من الروح القدس انحدرا إلى سلوكية.." (أع13: 3، 4). فبوضع الأيدي أرسلاً من الروح القدس. وفي سيامة الشمامسة السبعة نفس الوضع "أقاموها أمام الرسل. فصلوا ووضعوا عليهم الأيادي" (أع6: 6).

+ وهكذا نرى أن وضع اليد كان مصحوباً بصلوات معينة، هي حالياً طقس السيامة.

كما نرى أن الروح القدس قد حل على التلاميذ من الله مباشرة، إذ ليس هناك من هو أعلى منهم يمنحهم إياه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). ولكن بعد أن صار الرسل "وكلاء سرائر الله" (1كو4: 1)..


صار وكلاء الله هؤلاء هم الذين يمنحون الروح القدس.

بوضع أيديهم وصلواتهم، كما في إقامة الأساقفة والقسوس والشمامسة، أو بوضع اليد أولاً ثم استخدام المسحة، كما في منح الروح لعامة المؤمنين. وبهذا صار الروح الذى فيهم، ينتقل منهم إلى غيرهم بالطريقة التى ذكرناها...




حالياً نحن نمارس سر الميرون المقدس أو سر المسحة المقدسة بعد العماد.

وفي طقس هذا السر نرشم الطفل بالميرون في مواضع كثيرة من جسده، وأيضاً نضع اليد على رأسه وننفخ في وجهه ونقول له "اقبل الروح القدس..." وبالنسبة إلى السيدات الكبار أن يضع الأسقف يده على المرأة بالصلوات لتقبل الروح القدس. ويرشم الأجزاء الظاهرة من جسدها...



وكان الروح هو الذى يتكلم على أفواه الخدام:

وفي ذلك قال السيد المسيح للتلاميذ حينما أرسلهم ".. لستم أنتم المتكلمين، بل روح أبيكم الذى يتكلم فيكم" (مت10: 20). وقال القديس بطرس الرسول " لم تأت نبوءة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" ( 2بط1: 21). لذلك نقول في الإيمان عن الروح القدس: " الناطق في الأنبياء ". وقيل عن الرسل في يوم الخمسين " وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقوا" (أع2: 4). وقد تنبأ أغابيوس عن بولس الرسول بدأهل بقوله " هذا يقوله الروح القدس.." (أع21: 11). وقال القديس بولس الرسول " لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله، التى نتكلم بها أيضاً، لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعمله الروح القدس" (1كو2: 12، 13).

منقووول

ايمو
عضو جديد
عضو جديد

عدد الرسائل : 113
العمر : 35
الكنيسة : العذراء
تاريخ التسجيل : 23/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى